our mission

I hope Everyone reading This to know One Thing, I made That Blog Only to be a Link Between Me as A Human And You Also as A Human , I did My Best Not to attack any Belief System , but Just to make the Right Clear , or, at least what I think is Right  , My Main Purpose is to deliver you The Truth ,And You choose by Yourself  what to follow or what to believe in or what to practice in Your Life ,I don’t say anything Here will be 100% accurate , but you search Everything i write ,and decide by yourself, i wish from Allah The creator of everything that you get guidance

اتمنى شيئ واحد من كل من  يقرأ هذا الآن , لقد قمت بعمل هذه المدونة لتكون حلقة وصل بين وبينك كبشر , وبذلت قصارى جهدى ان أكون حياديا فى طرحى لأى نقطة وألا أهاجم معتقدا بعينه , وإنما اوضح فقط الحق للعيان , أو ما اعتقد أنه الحق , وهدفى هو إيصال الرسالة والحقيقة إليك , أما انت فيمكنك الاختيار بنفسك ما تعتقده أو ما تتبعه أو ما تتطبقه فى حياتك , ولا أقول أن كل ما يكتب هنا هو 100% دقيق , ولكن دورك هو أن تبحث فى كل ما أكتبه وتدقق بنفسك , وفى النهاية الاختيار كله لك , اتمنى من الله خالق كل شيئ لى ولك الهداية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”our mission

  1. وسقط التثليث
    ان هذه حقائق لا أظن أنكم ستصدقونها ولكنها كذلك
    الحمد لله والصلاة على رسول الله
    وبعد
    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ “المائدة77”
    هناك نقاط اساسية أرجو اعلامكم بها
    الاسلام ومنه التوحيد (المطلق) هو أصل دين المسيح والكنيسة الرسولية ,و ليس التثليث. ومعظم آباء ما قبل مجمع نيقية مسلمون موحدون,من المؤمنين بعقيدة الله ذو الإقنوم الواحد
    هناك ثلاث طوائف تكونت بعد المسيح عليه السلام.
    1- الموحدون
    2- الثنويون
    3- (المثلثون (معظم النصارى المعاصرين
    والفرق كبير بينهم فلا يسمى ان الموحد (آريوس مثلا) ولا الثنوي (بولس مثلا)ولا المثلث (أثانثيوس مثلا) انهم على دين واحد
    ملحوظة : لا أقول أنهم كلهم كانوا موحدين خالصين … بل منهم من إرتبط ببعض الشركيات والبدع.
    الثالوث من إختراع من يسمى!(القديس) تريتليان (في القرن الثاني) وهو أول من “إخترعه اختراعا” ,والجدير بالذكر أنه كان تابعا لمدعي النبوة الكاذب المهرطق (مونتانوس) الذي إدعى أنه البراقليط (الأقنوم الثالث حسب المثلثين,ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم,يحسب الاناجيل غير الكنسية كانجيل برنابا,مما قبل عصر البعثة,وبحسب المسلمين),كما ادعى الميرزا غلام القادياني انه هو المهدي والمسيح, بل وإدعى ذاك الكاذب مونتانوس أنه هو الله,تماما كما ادعى الثنويون من قبل الوهية يسوع, والمصيبة هنا هي أن تلميذ ذاك المتأله هو ترتليان مخترع عقيدة الثالوث
    قسطنطين عقد مجمع نيقية وأخذ برأي أثانثيوس بالقول بالثالوث أعتقادا منه أن اتباعه هم الأغلبية ,وقتل اقارب المسيح صلى الله عليه وسلم,وحرق جميع كتب آريوس ونفي أو اعدم من يقتنيها وبالتالي ضيع كتب آريوس سواء كتاباته هو أو إنجيله الذي كان يعتمده ويفتي منه ويؤمن به ,وأصبح علينا أن نستشف عقيدته ممن يردون عليه, وعادة ما يفترون عليه مالم يعتقده أو يقله ,وبالتالي ضاع أي مصدر موثوق به لتفصيل عقيدته.
    بعد عدة صراعات بين الموحدين والثالوثيين ,وقف قسطنطين بجيشه مع المشركين الثالوثيين ,وأضطهد وقتل وحرق المسلمين الموحدين .. تم قتل كل أقرباء المسيح بواسطة (القديس!) قسطنطين. وبدأ قسطنطين يستخدم الدين لأغراض سياسية.
    قسطنطين اكتشف في النهاية أن الأغلبية هي مع الموحدين وليس الثالوثيين,وتعمد على سرير الموت على عقيدة الموحدين (آريوس), وليس على مذهب أثانثيوس الثالوثي .
    هناك إفتراء على آريوس أنه قال بخلق المسيح للروح القدس ,وهذا ليس من إعتقاد أريوس وإنما من إفترائات أعدائه الثالوثيين عليه, وهذا أصلا مذهبُ الفيلوك (انبثاق الروح من الاب و الابن!,كالتكاثر الخلوي ,او تزاوج الاقانيم ,ولا ادري ما الذي اوقف الانبثاقات؟) و الذى قدّمَ فى مجمع توليدو، بواسطة الكاثوليك أنفسهم في القرن السادس..بل و أوريجانوس هو نفسه (ثالوثي كما تعرفون) كان يعتقد بخلق المسيح للروح القدس وكان لا يعتقد بتساوي الأقانيم في الجوهر
    الثالوثيون يفترون على آريوس أن مذهبه بدعة ويصفون أنفسهم بأنهم الأصل وهو البدعة بينما العكس هو الصحيح ..ولا جدال في هذا
    إن الموحدين المسيحيين (المؤمنين بالله ذي الأقنوم الواحد) أتبعوا إيمان الإنجيل ولم يبالوا بالأمم (الوثنية) …بعكس الثالوثيين الذين ينطبق عليهم كلام المسيح: حسنا تنبأ اشعياء عنكم انتم المرائين كما هو مكتوب.هذا الشعب يكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا. وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس.لانكم تركتم وصية الله وتتمسكون بتقليد الناس
    الأمم الوثنية كالرومان واليونان والفراعنة الذين كانوا يفهمون مصطلح “إبن الله” بوثنيتهم وخرافاتهم الإغريقية, لا بأصل لغة المسيح ومصطلحات التوراة وانبياء بني اسرائيل المسلمين الموحدين,وبناء على التثليث طبعا لأنه من عقيدتهم الفلسفية أساسا
    تاريخ النصارى منذ نالوا السلطة (عهد قسطنطين –القرن الرابع) حتى الثورة العلمانية (تحت شعار اشنقوا أخر ملك بأمعاء أخر قسيس) وسقوط السلطان المباشر للكنيسة في الغرب… كل هذه السنوات حروب وإكراه في الدين وقمع وإضطهاد ,بل ومذابح للطوائف الأخرى تحت إشراف رجال الدين ولم يقل اي واحد منهم أثنائها …كفاكم… الله محبة….. و “من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر”بل كانوا يحثون على التغول في الناحية العسكرية الدينية !! والحروب معظمها قامت بين الموحدين والثالوثيين…طوال قرون وقرون في كل الأماكن التي دخلتها المسيحية (أوربا – شمال افريقيا – أجزاء من أسيا) لقد كانت حربا مستمرة و اضطهادا لمدة سبعة عشر قرناً. هذا الصراع كلف البشرية الكثير الكثير
    عندما كاد ينقرض الموحدون بفعل إبادتهم بواسطة الثالوثيين ,وبدأ الثالوثيون يتفرغون لحرب فارس (من 539 إِلى 562 ) بعد أن أوشك الموحدون على الإنقراض… جاء الإسلام وعاد موحدون من نوع نقي…موحدون خالصون ليس في صالحيهم ذرة شرك ..موحدون أشد وأصلب ..لم يستطيع قسطنطين ولا حتى جنكيزخان ولا من هو أقوى القضاء على كتابهم ولا دينهم ….جاء المسلمون
    ومازالت حروب الموحدين مع الثالوثيين مستمرة و إلى الآن…والنصر لدين المسيح ومحمد عليهما الصلاة السلام……..النصر من الله الواحد للموحدين
    وأخيرا …. ما رأيكم فيما قلت……هل أستطيع أن أثبته ؟ أم أنه كلام مضحك ؟
    للعلم هذا الكلام أول مرة ينشر هنا…….وأظنه يبدو غير قابل للتصديق من قبل قسيسين مساكين سطحيين فضلا عن عوام النصارى المساكين جدا
    ما رأيكم أن ما قلته لا يعدو كونه الحقيقة ؟
    حسنا……..نثبتها اليوم ولكن نسأل
    هل يكفي ما سبق لنقض النصرانية تماما كدين حق ؟
    بالطبع نعم
    Jn:7:28 فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه. (SVD)
    Jn:8:32 وتعرفون الحق والحق يحرركم. (SVD)
    قال الله ((إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ َلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167البقرة)
    …………….

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s