هل لعن كنعان بن حام حقيقة أم اكذوبة وتلفيق

التفنيد القاتل لسفر التكوين ضمن سلسله ليس من عند الله

للعبد الفقير إلى الله sam_killer

ونبدأ بإذن الله بقصه نبينا عليه افضل الصلاه والسلام نوح

بعد قصه ابينا ادم عليه السلام تسلسل النسل البشرى واختلط حسب الكتاب المقدس ابناء الله مع بنات الناس

حتى جاء عصر ساد فى الظلام ولم يعد يعبد الله احد من خلقه فأمر الله نبيه نوح ان يبنى الفلك العظيم يأخذ من كل دابه ومن كل جنس على الارض زوجين .

ويرد ذلك الامر فى سفر التكوين الاصحاح السادس (ترجمة الفاندايك)

Gen 6:1 وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَا النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الارْضِ وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ

Gen 6:2 انَّ ابْنَاءَ اللهِ رَاوا بَنَاتِ النَّاسِ انَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لانْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا.

Gen 6:3 فَقَالَ الرَّبُّ: «لا يَدِينُ رُوحِي فِي الانْسَانِ الَى الابَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ ايَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».

Gen 6:4 كَانَ فِي الارْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الايَّامِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ ايْضا اذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ اوْلادا هَؤُلاءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ.

Gen 6:5 وَرَاى الرَّبُّ انَّ شَرَّ الانْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الارْضِ وَانَّ كُلَّ تَصَوُّرِ افْكَارِ قَلْبِهِ انَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.

Gen 6:6 فَحَزِنَ الرَّبُّ انَّهُ عَمِلَ الانْسَانَ فِي الارْضِ وَتَاسَّفَ فِي قَلْبِهِ.

Gen 6:7 فَقَالَ الرَّبُّ: «امْحُو عَنْ وَجْهِ الارْضِ الانْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ: الانْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ. لانِّي حَزِنْتُ انِّي عَمِلْتُهُمْ».

  • وحيث ان نوحا عليه السلام كان رجلا صالحا ونبيا من المقربين فقال عنه الرب ايضا فى نفس السفر

Gen 6:8وَامَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.

Gen 6:9هَذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلا بَارّا كَامِلا فِي اجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ.

  • وعلى هذا فإن نوحا كان بارا وكذلك مباركا حيث وجد نعمة فى عيني الرب ولهذا اختاره الرب ليكون ابا جديدا للبشريه حين فسد الارض كما يذكر سفر التكوين

Gen 6:11وَفَسَدَتِ الارْضُ امَامَ اللهِ وَامْتَلَاتِ الارْضُ ظُلْما.

  • فغضب الرب لذلك وقرر ان يبيد النسل الشرير من البشر ويبقى النسل الصالح فأخبر الله نوحا وأمره ان يصنع الفلك

Gen 6:12 وَرَاى اللهُ الارْضَ فَاذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ اذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ افْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى الارْضِ.

Gen 6:13 فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ: «نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ اتَتْ امَامِي لانَّ الارْضَ امْتَلَاتْ ظُلْما مِنْهُمْ. فَهَا انَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ الارْضِ.

Gen 6:14 اصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكا مِنْ خَشَبِ جُفْرٍ. تَجْعَلُ الْفُلْكَ مَسَاكِنَ وَتَطْلِيهِ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ خَارِجٍ بِالْقَارِ.

  • ثم جاء الطوفان ودمر الارض كلها ولم يبقى الرب إلا من اختارهم وباركهم وعلى هذا فقد بارك الرب نوحا ونسله بعد أن اباد الاشرار

Gen 6:17 فَهَا انَا اتٍ بِطُوفَانِ الْمَاءِ عَلَى الارْضِ لِاهْلِكَ كُلَّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. كُلُّ مَا فِي الارْضِ يَمُوتُ.

Gen 6:18وَلَكِنْ اقِيمُ عَهْدِي مَعَكَ فَتَدْخُلُ الْفُلْكَ انْتَ وَبَنُوكَ وَامْرَاتُكَ وَنِسَاءُ بَنِيكَ مَعَكَ.

نقطه الموضوع فى هذه القصه بلا دخول فى تفاصيل اكثر

  1. ان نوحا كان بار وكاملا وصالحا بحسب الترجمات
  2. نوحا تم اختياره من الرب ليكون بداية لنسل جديد صالح
  3. نوح كان من نسل ابناء الله كما ذكر فى الاصحاح السادس العدد2 إلى العدد 6

وبعد نهاية الطوفان نجد ما يؤيد هذا الكلام الجميل عن نوح فى نهاية الاصحاح الثامن

Gen 8:20 وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحا لِلرَّبِّ. وَاخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَاصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ

Gen 8:21 فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لا اعُودُ الْعَنُ الارْضَ ايْضا مِنْ اجْلِ الانْسَانِ لانَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الانْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلا اعُودُ ايْضا امِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ.

فنجد ان نوحا كان سببا فى رضا الرب ورفعه الغضب عن الارض فيقول الرب عنه وعن نسله

Gen 9:1وَبَارَكَ اللهُ نُوحا وَبَنِيهِ وَقَالَ لَهُمْ: «اثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلَاوا الارْضَ.

Gen 9:8 وَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ وَبَنِيهِ:

Gen 9:9 «وَهَا انَا مُقِيمٌ مِيثَاقِي مَعَكُمْ وَمَعَ نَسْلِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ

ولكن بعد استقرار الامور نجدا امرا شاذا عن كل هذا أمرا مدمرا حيث نجد ان بطل الايمان يسقط فى الخطيئة كما فى نفس السفر (التكوين الاصحاح التاسع)

Gen 9:20 وَابْتَدَا نُوحٌ يَكُونُ فَلَّاحا وَغَرَسَ كَرْما.

Gen 9:21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ.

Gen 9:22 فَابْصَرَ حَامٌ ابُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ ابِيهِ وَاخْبَرَ اخَوَيْهِ خَارِجا.

Gen 9:23 فَاخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى اكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا الَى الْوَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ ابِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا الَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ ابِيهِمَا.

Gen 9:24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ

Gen 9:25 فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لاخْوَتِهِ».

Gen 9:26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدا لَهُ.

Gen 9:27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدا لَهُمْ».

وعلى هذا نجد القصه ان نوحا بطل الايمان يصنع الخمر ويشربها ويسكر فتفعل الخمر ما لم تفعله مياه الطوافان العظيم فيتعرى ويراه ابنه حام ولا يغطى عورة ابيه بل يذهب ليخبر اخواه فيقومان بتغطية عورة ابيهم ولكن حين يستيقظ الاب يعلم ما عمله ابنه الصغير فيه فيلعن ابن ابنه كنعان

وهذه القصة سنوضحها بالتفصيل بعد ان نعرض راي بعض التفاسير

وهذا فى نص التفسير من التفسير التطبيقى للكتاب المقدس

Gen 9:20-24

ملاحظات:

تك 9 : 20-27

سكر نوح، بطل الإيمان العظيم، وياله من مثال سيىء أمام أبنائه. ولعل هذه القصة كتبت في الكتاب لترينا أنه حتى الرجال الأتقياء يمكن أن يخطئوا، وأن تأثيرهم السيىء يمتد إلى عائلاتهم. ومع أن الناس الأشرار على الأرض قد هلكوا، إلا أن إمكانية عمل الشر مازالت موجودة في قلوب نوح وعائلته. فاستهزاء حام بأبيه، أثبت افتقاره الشديد لاحترام أبيه ولاحترام الله.

  • وعلى هذا نجد ان نوحا لم يلعن ابنه مباشرة ولكن لعن حفيده كنعان وهنا نجد مجموعه من الاسئلة
  1. لماذا كنعان من وسط اخوته رغم ان سفر التكوين قال ان لكنعان اخوه اخرين
  2. ماهو الذنب الذى اقترفه حام ليلعن احد ابناءه إلى الابد
  3. لماذا تم الربط بين الابن والاب وتم توريث ذنب الاب للابن

وسنبدأ بإذن الله بطرح هذه الاسئله وعرض وجهه النظر النصرانية وكذلك سنوضح كل جوانب النقاش بصورة موضوعيه وحياديه

اولا:السؤال الاول عندما نطرحه نطرحه من جانبين , جانب الادعاء وجانب الدفاع وندع القارئ العزيز يحكم فى الامر بعقله

  • الادعاء

يقول رافضوا هذه الفكره ان كاتب هذا الكلام كان متحيزا وكان يخطط لهذه الجريمه قبل حدوثها بمعنى

انه اسبق الجريمه بالاصرار على فعلها والتخطيط لها

بقوله

Gen 9:18 وَكَانَ بَنُو نُوحٍ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَاما وَحَاما وَيَافَثَ. وَحَامٌ هُوَ ابُو كَنْعَانَ.

حيث ذكر هنا قبل بدأ القصه انا بنو نوح الذين خرجوا من السفينه كان ضمنهم ومعهم حام ابو كنعان

فهل كان كنعان معهم على السفينه ولكن العقل يقول ان كنعان ولد بعد نزولهم من السفينه وان من كان على السفينه من البشر ثمانية اشخاص هم نوح وامرائته وابنائه الثلاثه ونسائهم

فلماذا وضعم اسم كنعان بينهم قبل حدوث القصه المعنيه بالواقعه رغم ان حام كان لديه ابناء اخرين كما ذكر سفر التكوين ايضا لاحقا فى الاصحاح العاشر

Gen 10:6 وَبَنُو حَامٍ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ.

وكذلك فى اخبار الايام الاول الاصحاح الاول

1Ch 1:8 بَنُو حَامَ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ.

وهنا الواضح والجلى ان كنعان فى ترتيب اخوته لم يكن البكر ولهذا لايدعى ابن باسمه اى الاصح لايقال ابو كنعان ولكن يقال ابو كوش لانه من الترتيب يدعى باسم كوش بكره ,وبعض الباحثين قال ان هذه القصه وضعت بعد حدوث الحروب بين بنى اسرائيل والكنعانين لتبرير المجازر التى تمت بحقهم بدعوى انهم ملعنون من الرب لانهم اشرار بالتوراث

وهذا ما ذكر فى تفسير انطونيوس فكرى لهذه الفقره من الكتاب كرد على الادعاء ولكن الادعاء يأخذها عليه وليس له حيث انه يقول ان ادله الاتهام موجوده فى قلب الدفاع ذاته

  • الدفاع

يذكر انطونيوس فكرى فى تفسيره صفحه 101

وحامهوأبوكنعان: يذكرهناكنعانفهوسببأساسيللأحداثالتالية. وليعرف

موسيوالشعبلماذايعاقباللهالكنعانيينولماذايأخذاليهودأرضهم،هذابسببخطيةكنعان

ولعنةابيهنوحله“.

ثم يعود مرة اخره فى الصفحة التاليه ليقول

: ٢٧الأيات٢٥

25 ” فقالملعونكنعانعبدالعبيديكونلاخوته٢٦وقالمباركالربالهساموليكن

كنعانعبدالهم٢٧ليفتحاللهليافثفيسكنفيمساكنساموليكنكنعانعبدالهم

بنوةنوح

كنعان: عبدالعبيد= معلون. وعبدالعبيدتعنيأحقرالعبيد. وإستعبادأخويهلهتمأوًلابإستعباد

اليهودنسلسامللكنعانيينثمإستعباداليونانوالروماننسليافثلهم. ونوحلميلعنحاملأن

اللهسبقوباركهفلايلعنمنباركهالله(عد٢٠،١٩،١٨:٢٣)،لكنكانتلعنةكنعانسبب

غصةوألملأبيهحام. ونبوةنوحتحققتفيأنشعبالكنعانيينكانفيحالةمنالنجاسة

والإنحرافللرجساتالوثنيةلميكنمثلها. وقيلعنهملميكنمثلهمفيمزجهمسفكالدماء

(ضحايابشرية) بالفجورإكرامًالألهتهم. وقيلأماتتديانةالكنعانيينأحسنالعواطفالبشرية

(تقديمأبنائهمذبائح) وإشتهروابخرافاتهموفسقهمولميسدبينهمشئمنالفضائل. فهمنزلوا

إليأدنيصورالعبيد. وصارواملعونينبوثنيتهم.

سام: مباركالربإلهسام: هوباركالربمنأجلسامونسلسامفمنهخرجالمسيحومنه

خرجإبراهيموأسحقويعقوبوداودأباءالمسيحبالجسد. إذننبوةنوحتحققتبولادة

المسيح. وإسمسام= سامٍأوعالٍفأياسمأسميمنالمسيحالذيفاحعبيرهفيكلمكان.

وتعنيالنبوةأيضاليكننسلساممباركًافيباركالربإلههومننسلسامجاءشعبالله.

الذيكانسيؤتمنعليعبادةاللهومعرفتهوشريعتهوناموسهوهيكله. ولذلكلاحظأننوح

إستخدملقبالربأييهوهحينتكلمعنسام.

يافث:- يعنيتوسعأوملء. ونبوةنوحعنهأناللهيفتحلهفتتسعمساكنهوهذاحدثمع

يافثالذيملاأوروباومعظمآسياثمالأمريكتينواستراليا.

فيسكنفيمساكنسام: لقدإتسعتمساكنسامأيكنيسةالمسيحلتقبلالأممإليهاأييافث

وفيالكنيسةإتحدنسليافثوسام. وقدتعنيالنبوةإحتلالالأوروبينلبلادساملفترةما.”

  • الادعاء

حاول انطونيوس فكرى فى تفسيره اثبات هذا الامر وتحويله الى نبوءه لاحقا بقوله ان الاوربين قد احتلوا ارض كنعان وكذلك اليهود كعقوبه من الرب ونسي ان بنو كنعان ايضا احتلو الاض قبلهم وان اليهود انفسهم دُمروا وعذوبوا على يد بعض ابناء حام الاخريين كالمصريين وكذلك الاوربين انفسهم عانوا من الاحتلال لبعضهم البعض وكذلك الاحتلال من الشعوب الاخرى كوصول العثمانين المسلمين او الاترال الى قلب اوربا من ناحيه الشرق ووصول العرب الى الاندلس من الغرب من اوربا لاحقا

وعلى هذا فإن نقطه الادعاء ان ان كل هذا حُرف ووضع ليتم لعن كنعان ونسله

  • اما الدفاع

قال جورجى وهيب كامل فى كتاب مقدمات العهد القديم صفحه 71

لم يكن كلام نوح عن كنعان ناتجا عن انفعال نفسى بقصد التشفى ولكنه يحمل طابع النبوة والوحى عن الاجيال القادمه من نسل كنعان وهذا يوضحه قول الرب لابراهيم ,فى تك 15:16 (لانَّ ذَنْبَ الامُورِيِّينَ لَيْسَ الَى الْانَ كَامِلا) والاموريين من نسل كنعان كما ورد فى تك 10:16 (وَكَنْعَانُ وَلَدَ: صَيْدُونَ بِكْرَهُ وَحِثَّ, وَالْيَبُوسِيَّ وَالامُورِيَّ وَالْجِرْجَاشِيَّ , وَالْحِوِّيَّ وَالْعَرْقِيَّ وَالسِّينِيَّ , وَالارْوَادِيَّ وَالصَّمَارِيَّ وَالْحَمَاتِيَّ. وَبَعْدَ ذَلِكَ تَفَرَّقَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّ.) فنبوة نوح عن كنعان لا تختلف كثيرا عن بركة اسحق لعيسو تك 27: 39 و 40 , ولاشك أن اعلان نوح هذا يقصد به تأديب حام فالأباء يكدرهم سماع الانباء الضارة بأبنائهم ,اكثر مما لو حل الضرر عليهم شخصيا كأفراد , ولايخف أن هذه اللعنه لو قيلت لحام ,لاتسعت دائرة النبوءة فيما بعد لتشمل أكثر من ثلث سكان العالم , وهذا مايتعارض مع ارادة الوحى الالهي المقدس فالله تعالى سبق أن بارك حام ضمن البركه التى منحها لنوح وبنيه الواردة فى تك 9: 1-8 .”

وتعقيبا على كلام الدكتور جورجى فإن هذا ايضا يأخذه الادعاء كدليل اتهام على سبق النية الاجراميه لمن كتب هذا الكلام ونسبه إلى الرب ليبرر عملية القتل الوحشي التى حدثت على يد اليهود

ويقول التفسير التطبيقى فى شرح الفقره 25 من الاصحاح التاسع من سفر التكوين

تك 9 : 25

لقد استغل كثيرون هذه الآية لتأييد التمييز العنصري بل والرق. ولكن لعنة نوح لم تكن موجهة إلى أي جنس معين من البشر، بل إلى الأمة الكنعانية (وهي أمة كان الله يعلم أنها ستصبح أمة شريرة ورديئة). وقد تحققت اللعنة عندما دخل بنو إسرائيل أرض الموعد وطردوا الكنعانيين منها (ارجع إلى سفر يشوع).

وعلى هذا يرى الادعاء ان جوانب الجريمة فى هذه النقطه كامله حيث ان المجرم قد بيت النية على تدليل لعن كنعان حتى يقول فيما بعد ان عمليه القتل لهذا الشعب على يد بنى اسرائيل كانت نتيجه لعنهم من قبل نوح واللعن فى اللغه فى الطرد من رحمة الله والادعاء يضع هذه النقطه بين يدي القارئ حيث انه هو الحكم فى هذه النقطه و ننتقل بإذن الله إلى النقطه الثانية فى هذا القضيه.

ثانيا :ماهى جريمة حام التى استحق عليها العقاب بلعن ابنه كنعان

يقول بعض السفهاء ان حاما قد اغتصب ابيه لانه لايعقل ان يلعن لمجرد انه لم يغطى عورة ابيه وانما طلب من اخوته تغطية عورة ابيهم

  • الادعاء

وهذا الامر نحن لانقبله ولكننا كأدعاء نطالب كل من يجد فى نفسه القدره على ان يكون مكان الدفاع ان يجاوب لاننا لم نجد ما يجاوبون به

فحام لم يترك ابيه بل اخبر اخواه فقاما بتغطية عورة ابيهم وكان حام الابن الاصغر

ولهذا ألا يبدر بالذهن انه قد يكون قد خجل حيث كونه الابن الاصغر فأخبر اخويه اللذان يكبرانه

فقام بتغطية عورة ابيهم وكانا ايضا على خجل كما قال سفر التكوين فى الاصحاح التاسع عدد 23

Gen 9:23 فَاخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى اكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا الَى الْوَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ ابِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا الَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ ابِيهِمَا.

ومن هذا فالابن الاصغر لم يرتكب جريمه ليعاقب عليها وكانت جريمته انه من خجله لم يعرف كيف يتصرف فقال لاخويه اللذان يكبرانه فقاما بالتفكير ثم تصرفا

أين الجريمة التى تستحق كل هذا العقاب من اللعن وإن وجدت أتتساوى والجرم الذى هو الخجل فقط

لم يذكر احد من علماء اليهود ولا النصارى ان حاما فعلا امرا مشينا بأبيه كما ادعى بعض السفهاء بأنه اغتصب أبيه , ولهذا لاتوجد جريمة إلا لو اعتبرنا الحياء والخجل جريمة يعاقب عليها بأشد العقوبات

وعلى هذا هل يوجد دفاع ممكن لاننا لم نجد دفاع ولكنى سابحث واجد اى دفاع ممكن وساضعه فى التعديل القادم للبحث بإذن الله

ثالثا: سؤالنا الثالث لماذا تم الربط بين الاب والابن

  • الادعاء

يقول الكتاب المقدس فى سفر التثنية 24: 16

Deu 24:16 «لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ.

وكذلك فى حزقيال 18: 20

Eze 18:20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.

وعلى هذا لايجب الربط بين كنعان وحام وتوريث اثم حام ان وجد إلى ابنه كنعان

فحام لم يرتكب اثما او خطية اساسا و عليه لاتورث هذه الخطية الوهمية لابنه كنعان لانه لا رابط بينهما

وهذه النقطه يقال انها اضيفت فيما بعد لتبرير القتل الوحشى لشعب بأكمله

  • اما الدفاع

يقول القس منيس عبد النور

25). فلماذا يتحمَّل الابن وِزر أبيه، مع أن التثنية 24: 16 تقول إن الابن لا يناله العقاب بسبب أبيه؟ ثمهل توافق التوارة على أن الأخ يستعبد أخاه، فيكون كنعان عبد العبيد لإخوته؟».

وللرد نقول: لا يوجد ما يدل على أن لعن كنعان كان بسبب خطية أبيه حامثم أن نوحاً كنبي استطاع بروح النبوَّة أن يرى الاتجاهات الروحية لأولاده وأحفاده، فقال ما قاله من بركة ولعنة وهو يرى بالروح ما سيفعلونهفلم يتحمل كنعان وزر خطية أبيه حام.

أما من جهة العبودية، فقد كان الإسرائيلي يستخدم أخاه الإسرائيلي استخداماً رفيقاً حسب وصية لاويين 25: 46 «أما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلّط إنسان على أخيه بعنف». كما يأمر خروج 21: 16 بقتل من يسرق إنساناً ليبيعه أو ليحتفظ به كرهينةويقول إشعياء 58: 16 إن العبادة التي يقبلها الرب هي إطلاق المسحوقين أحراراً وقطع كل نير.

ومن تفسير تدرس يعقوب ملطى

٤. نوح وعريه:

إذ خرج إلى الأرض الجديدة التي غسلتها مياه الطوفان ابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا” [٢]. لم يكن عاملاً في الأرض” (تك ٤: ٢) كما كان قايين بل فلاحًا يغرس كرمًا، فقايين يشير إلى الإنسان الذي يصب عمله في الأرض والأرضيات ويبذل كل طاقته في الزمنيات، أما نوح فيشير إلى السيد المسيح الذي جاءنا كفلاح يغرس كرمه من جديد، أي الكنيسة التي صارت كما في أرض جديدة ترتوي بمياه الروح القدس وتغتسل بدم السيد المسيح القدوس. وقد جاء في أسطورة يهودية أن نوحًا حصل على عُقلةمن كرم سقطت من الفردوس فغرسها[197].

على أي الأحوال غرس نوح كرمًا غالبًا ما كان لا يدرك فاعلية عصير الكرم المختمرلذا يرى بعض الآباء في نوح أنه أول من اختبر المسكر[198]. إن كان قد سكر بمعرفة أو غير معرفة فقد تعرى، وسجل لنا الكتاب المقدس هذا الضعف ليؤكد لنا أن الخلاص لم يكن بسبب بر نوح الذاتي فإن كان بارًا إنما بسبب النعمة التي كانت تسنده في جهاده.

كشف هذا الموقف عن الآتي:

أولاً: خطورة السكر الذي يُفقد الإنسان سترته، ويعريه حتى أمام بنيه. يقول القديس چيروم: [لا يجوز لأحد أن يقول بأن السكر ليس بخطية نقرأ عن نوح أنه سكر مرة، ولكن الله يحذرنا من أن نظن فيه أنه سكير ومدمن للخمر[199]]. كما يقول: [ساعة واحدة سكر فينا عرّت (نوحًا) الذي ظل مستترًا طوال ستمائة عام بالوقار[200]]. كما يقول: [بعد سكره تعرى جسده، فإن تدليل النفس يؤدي في النهاية إلى السقوط في الشهوة، فالبطن تتخم أولاً وعندئذ تثور الأعضاء[201]]. ويقول القديس أمبروسيوس: [يا لسلطان الخمر، فقد جعلت ذاك الذي لم تغلبه مياه الطوفان أن يصير عاريًا![202]].

إن كانت الخمر هكذا تسكر الإنسان، فتعري ذاك الذي استتر بالوقار أكثر من ستمائة عام، ذاك الذي لم تستطع أن تبلغ إليه مياه الطوفان، فإن الخطية هي بالحقيقة الخمر المسكر الذي يعري النفس ويفضحها، أما السيد المسيح فهو اللباس البهي الذي يستر النفس من فضيحتها الأبدية. يقول القديس چيروم: [نحن ثوب المسيح إذ يلبسنا خلال إيماننا به نلبسه نحن أيضًا (كثوب لنا)، وكما يقول الرسول أن المسيح هو لباسنا، نرتديه عندما نعتمد (غلا ٣: ٢٧). فإننا إذ نلبس المسيح يلبسنا هو أيضًا![203]].

ثانيًا: إذ تعرى نوح أبصر حام عورة أبيه، أما سام ويافث فبوحي الناموس الطبيعي حرصا ألا يبصروا عورة أبيهما. هنا تظهر وحدة الناموس الطبيعي والناموس المكتوب وتطابقهما، إذ يحذر الناموس الإنسان من كشف عورة الأب أو الأم (لا ٨: ٦? ١٨). هذا وكشف العورة لا يفهم فقط بالمعنى الحرفي البحت، إنما ربما يقصد به عدم الاعتداء على زوجة الأب أو ارتكاب الفتاة شرًا مع زوج أمها!… لكن ما فعله حام كان فيه سخرية بأبيه المتعري بالمعنى الحرفي لمعنى التعرية.

إن كنا نرى بالإيمان كل إنسان أبًا أو أمًا أو أخا أو أختًا لنا، فليتنا لا نعري أحدًا، إنما نستر بالحب قدر ما نستطيع في المسيح يسوع ساتر خطايانا!

ثالثًا: إن كان نوح قد أخطأ بشربه الخمر وسكره حتى تعرى، فإن الله في محبته لم يخف ضفعات رجاله بل يحول حتى الضعفات للخير، كما حول خطة إخوة يوسف لهلاك أخيهم لخيرهم وخيره. لقد رأى القديس چيروم في قصة نوح هذه صورة رمزية للسيد المسيح الذي شرب كأس الألم، ومن أجلنا تعرى على الصليب، فسخر به الأشرار (حام) بينما آمن به الأمم (سام ويافث). وكما يقول القديس چيروم: [قيل هذا كله كرمز للمخلص الذي شرب الألم على الصليب، قائلاً: “يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس” (مت ٢٦: ٣٩). شرب وسكر وتعرى جسدهفقد جاء الكبير (حام) أي اليهود وضحك، أما الأصغر أي الأمم فغطى آلامهوكما سكر الأب بآلامه هكذا يسكر القديسون برائحة إيمانهم، يسكرون بالروح القدس. فقد كنتم بالأمس تجمعون الذهب والآن تلقونه عنكم، أما يُحسب هذا سكرٌ في عيني من لا يفهم هذه الأمور. أخيرًا، عندما حل الروح القدس على التلاميذ وملأهم وتكلموا بلغات كثيرة اُتهموا أنهم سكارى بخمر جديدة[204]]. ويلاحظ أن القديس چيروم حسب حامًا هو الأكبر، وربما يقصد أكبر من يافث أو من سام، أما الأصغر ممثل الأمم فربما قصد يافث أو سام. على كلّ فقد اختلفت الآراء في ترتيب أبناء نوح، فريق يرى ترتيبهم هكذا: سام ثم حام فيافث باعتبار أنهم ذكروا هكذا في مواضع كثيرة في الكتاب المقدس، وفريق آخر يرى أن سامًا لم يكن بالبكر جسديًا لكنه ذكر أولاً لأن منه جاء الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب وظهر منه الشعب القديم الذي وُلد منه السيد المسيح حسب الجسد. وأن حامًا ذُكر بعده لمجاورته لأخيه سام، ثم يافث لبعده عن أخويه نسبيًا. ويؤيد هذا أنه في الأصحاح الحادي عشر جاءت مواليد يافث أولاً ثم مواليد حام وأخيرًا سام.

٥. نبوة نوح عن كنعان وسام ويافث:

فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير” [٢٤]. يرى البعض أن المقصود بابنه الصغير هنا حفيده كنعان بن حام، لكن الأرجح أنه حام.

يرى العلامة أوريجانوس أن كنعان رأى عوره جده فأخبر أباه حامًا، وقال أن كنعان هزيء بجده كثيرًاعلى أي الأحوال يبدو أن حامًا وابنه كنعان اشتركا في السخرية بنوح، فكانًا يمثلان الذي يصلبون السيد المصلوب لأنفسهم مرة ثانية ويشهرونه بسبب أعمالهم الشريرة (عب ٦: ٦). وقد لعن نوح حفيده كنعان، مباركًا إله سام وطالبًا الخيرات ليافثوقد جاءت كلماته تحمل نبوة عن الأجيال المقبلة، ويلاحظ فيها الآتي:

أولاً: لم يلعن نوح ابنه حامًا بل حفيده كنعان، ولعل حفيده كان أكثر سخرية به من ابنه؛ هذا ويرى الشهيد يوستين أن الابن الذي باركه الله بفمه من قبل مع أخوته لا يمكن أن يُعلن، وقد حلت اللعنة بالابن الذي مارس خطية أبيه وربنا بصورة أبشع. هذا ومن ناحية أخرى فإن دعوة كنعان بعبد العبيد أي النزول إلى أدنى صور العبيد إنما هي نبوة عن الكنعانيين الذين عاندوا الله وانحرفوا إلى الرجاسات الوثنية مثل تقديم أبنائهم ذبائح للأصنام (لا ١٨: ٢٥? ٢٨؛ تث ٢٠: ١٧، ١٨).

ثانيًا: حين تحدث عن سام، بارك إله سام، فقد نُسب الرب لنسل سام، إذ منهم خرج إبراهيم وإسحق ويعقوب، وكما يقول القديس أغسطينوس[205]: [أن النبوة تحققت بولادة السيد المسيح منهم حسب الجسد؛ فإن كان اسم ساميعني سامٍأو عالٍفأي أسم أسمى من السيد المسيح الذي فاح عبيره في كل موضع؟!

ثالثًا: جاءت النبوة عن يافثوالذي يعني توسعأو ملءأن الله يفتح له فيسكن في مساكن سام، فقد اتسعت مساكن سام كنيسة (السيد المسيح) لتقبل ملء الأمم، أي تقبل يافث فيها.

  • الادعاء

طرحنا الرأى الكامل للاب تادرس وذلك لتبين كل الواقعه ككل ولكن

نعود مره اخرى ونقول لايمكن الربط بين الابن وابيه فى الذنب

لانه اولا

Eze 18:20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ.

والنص واضح وصريح هنا

وثانيا ليس هناك جريمة اساسا تستحق هذه العقوبه

وثالثا العقوبه نفسها عباره عن اكذوبه لتغطيه جريمة اخرى حيث ان

سفر التكوين 9 : 25 بأن كنعان ملعون لعنة أبدية، وأنه هو ونسله عبد العبيد لأخوته (( لِيَكُنْ كَنْعَانُ مَلْعُوناً، وَلْيَكُنْ عَبْدَ الْعَبِيدِ لإِخْوَتِهِ». ثُمَّ قوله : «تَبَارَكَ اللهُ إِلَهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْداً لَهُ.)) هو من الكذب ودليل ذلك : ان هذه اللعنة لم ترافق نسله . فإن الحثيين عظموا بين قدماء الامم ، واشتهر الصيدونيون والفينيقيون بالتجارة لكنهم انحطوا كثيراً في الروحيات ، فلعنوا بعبادتهم الأوثان ، وإذا كانوا قد انحطوا بسبب الأوثان ، فإن اليهود قد عبدوا الاوثان . وهم من نسل سام ففي سفر التكوين : (( وَكَانَ لاَبَانُ قَدْ مَضَى لِيَجُزَّ غَنَمَهُ، فَسَرَقَتْ رَاحِيلُ أَصْنَامَ أَبِيهَا. )) ولابان هو خال يعقوب عليه السلام ، وراحيل هي زوجة يعقوب ، وأم نبي الله يوسف

وعلى هذا نترك الحكم بيننا هو القارئ العزيز الفطن وأمرنا إلى الله عز وجل

والله الموفق وننتقل الى النقطه الاخرى بإذن الله

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s