من هم كتبة الاناجيل وأين هي المخطوطات الاصلية وبأى لغة كتبت ؟!

من هم كتبة الاناجيل وأين هي المخطوطات الاصلية وبأى لغة كتبت ؟!

سؤال يبدوا للوهلة الاولى  انه ليس بسؤال , او انه فارغ المنطق 

ولكن 

هو واقع مفروض ومثبت ومؤكد , فإنه لا توجد مخطوطه اصلية واحد تعود الى كتبة الاناجيل أو حتى إلى عصرهم

وهذا هو ما وضحه القس حبيب سعيد فى كتابه المدخل إلى الكتاب المقدس صفحة 21

المدخل الى الكتاب المقدس سعيد حبيب ص 21

لاحظ المكتوب “ليس بين أيدينا الآن النسخة الخطية الآصلية لأى سفر من أسفار العهد الجديد ولا يحتمل أن تكون مثل هذه النسخ الآصلية فى عالم الوجود . والمفروض عامة أن النسخ الأصلية قد فقدت

وليست هذه هى الاشاراة الوحيدة  لهذا الامر , فيقول القس فهيم عزيز فى كتابه مدخل الى العهد الجديد صفحة 111 و 112

مدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز ص 111

مدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز ص 112

وما لفت انتباهي واكد لى ان النصارى بالفعل لا يقرؤون كتبهم انهم انك إذا سئلت احدا منهم سيقول لك إن كتبنا اصلية و لدينا آلاف المخطوطات وهو لا يدرى الحقيقة وراء ذلك , ولهذا سنعرض الان المقدمة المذكورة فى صدر ترجمة الكتاب المقدس – طبعة ثالثة – الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 12 و 13

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 12

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 13

وهذا الكلام  الموجود فى صدر الترجمة ليس كلام علماء المسلمين ولا حتى كلام ملحديين لادينين وإنما كلام علماء الكنيسة نفسهم الذي اخرجوا لنا الكتاب المقدس بترجمته اليسوعية

وعليه فإنه من الثابت الآن انه لا توجد مخوطه واحده اصلية  وأن أقدم المخطوطات والتى تعود الى نهاية القرن الاول الميلادى ما هى إلا قصاصة بها بضع كلمات

فإن كان هناك نوع التخبط فى المخطوطات , فبناءاَ عليه يكون هناك ايضا تخبط وحيره فى من هم كتبوا هذه المخطوطات والاناجيل

فهم غير متأكدين من كتبة الاناجيل وقد اخترعوا هذه الاسماء ونسبوها الى تلاميذ (الحواريين) المسيح عليه السلام ليكسبوا هذه الكتابات بعض المصداقية الزائفة

وهذا الامر يخبرنا عنه كتاب المدخل الى الكتاب المقدس تأليف القس حبيب سعيد فى صفحة  221

المدخل الى الكتاب المقدس سعيد حبيب  ص 221

وسنبدا بعرض ما قالته الكتب عن كتبة الاناجيل واحدا تلو الاخر الآن

تبدأ الاناجيل بالترتيب الذى رتبه النصارى نفسهم كالتالى  (متى , مرقس , لوقا , يوحنا) , غير ان هذا ليس بالترتيب الزمنى فهم اختلفوا على ما هو اقدم الاناجيل , ولكن الراجح عندهم أن اقدمها هو مرقص

ولكن سنلتزم بترتيبهم داخل الكتاب المدعو مقدس

أولا : انجيل متى

المفجاءة الاولى

هم لا يعرفون الكثير عن متى كاتب الانجيل أو البشارة

فالبشير متى لايعرف عنه الكثير اكثر من أنه كان (جابي ضراب) , ولا بعرفون كذلك زمن كتابته ولا أين كتب , وهذا ما أقرته الكتب

ونبدأ بكتاب مدخل الى الكتاب المقدس تحليل لاسفار العهدين القديم والجديد صفحة  396 و 397

مدخل الى الكتاب المقدس - تحليل لاسفار العهدين القديم والجديد - ص 396

مدخل الى الكتاب المقدس - تحليل لاسفار العهدين القديم والجديد - ص 397

وكذلك فى المرشد إلي الكتاب المقدس – جمعية الكتاب المقدس – مجلس كنائس الشرق الأوسط صفحة 474

المرشد إلي الكتاب المقدس - جمعية الكتاب المقدس - مجلس كنائس الشرق الأوسط ص474

ولكن هذا ليس كل شيئ فهم أيضا غير متاكدين من أن متى هو الكاتب , وكذلك النسخة العبرانية التى تم الاشارة إليها عن طريق الاب بابياس فى كتاباته (عاش من 100 بعد الميلاد إلى 140 بعد الميلاد تقريبا) هذه النسخة أيضا مفقودة وغير موجودة

وهذا نجده  فى عديد من الكتب المصارد وسأضعها الآن بين ايديكم حتى ترونها

نبدأ بأولها موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 98 التى ذكرت ان انجيل متى كان مسجلا ومعروفا بالعبرانية

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص 98

وكذلك فى صفحة 102 من نفس المرجع السابق موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول نجد تاكيد على ان زمن كتابة بشارة متى مجهول وكذلك النسخه العبرانية مفقودة

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص 102

ونجد تاكيدات على هذا الامر فى مراجع عدة أنه لا انعقاد على ان متى هو كاتب بشارته

فى كتاب المدخل إلى الكتاب المقدس صفحة 222 , فنجد الكاتب يقول “أما متى فلا ينعقد الإجماع على انه مؤلف البشارة التى تحمل إسمه – ذلك لأن واضع هذه البشارة كان يهوديا غير معروف , ربما من مدينة أنطاكية , كتب سيرة يسوع فى اللغة اليونانية , وأدمج فيها أجزاء كثيرة من بشارة مرقس ومن المصادر الاخرى التى أشرنا إليها من قبل . على أن العنوان (( إنجيل متى )) لا يمكن أن يكون قد أعطى لهذا الكتاب دون أن يكون للرسول متى علاقة به.

المدخل الى الكتاب المقدس سعيد حبيب ص 222

وكنوع من التأكيد على ما سبق سنعرض ايضا ما جاء فى الكتاب المقدس – طبعة ثالثة – الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 34 و 35 , وهوعبارة عن مقدمة  او خلفية للانجيل

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 34

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 35

ثانيا : إنجيل مرقس

ونفس الشيئ فقد اختلف فى زمن كتابته و مكان الكتابه واللغة التى كتب بها , وكذلك يعتقدون انه اقدم الاناجيل

وسأدع المراجع تتحدث عن نفسها

موسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 104 و 105

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص  104

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص  105

ويقول القس فهيم عزيز فى كتابه مدخل الى العهد الجديد صفحة 217 و 218

يعتقد كثير من الناس ما دام الاسم قد كتب فى مقدمة الانجيل فقد انتهى كل امر ولم يعد هناك مجال حتى للسؤال عن شخصية الكاتب , ولكن ليس هذا هو واقع الامر , فقد  بدأ بعض الناس يتساءلون عندما قرأوا العنوان ((الإنجيل بحسب مرقس)) من يكون هذا الشخص ؟

مدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز ص 217

مدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز ص 218

اما عن اللغة  التى كتب بها فيخبرنا كتاب المسيحية الشرقية صفحة 34 ,35  بأن هناك اختلاف حول اللغة التى كتب بها هل هي اليونانية ام اللاتينية أم اللغتين معا وهل سجل انجيله بالقبطية ايضا ؟

ومتى كتب هذا الأنجيل ويخبرنا انه غير معروف وأن هنا اختلاف حوال زمن كتابه الانجيل والاحداث فى حياة القديس مرقس نفسه.

تحريف انجيل مرقص تاريخ المسيحية الشرقية صفحة 34

موت مرقص من كتاب تاريخ المسيحية الشرقية صفحة 35

ويعطينا كتاب موسوعة من تراث القبط الجزء الثانى صفحة 63  نفس الشيئ ويدعم نفس النقاط

موسوعةمن تراث القبط الجزء الثانى ص 63

والمفاجاءة الكبرى

لقد حددت لكم فى المراجع على التواريخ المرتبطة بوفاة مرقس و تاريخ  كتابة انجيله ومعظمها قال ان انجيله كتب وسجل بين عام 67 م الى 70 م , ولأمانة النقل العلمي فهم لديهم الكثير من التخبط والاختلاف حول الاحداث فى حياة كتبة الاناجيل وبالاخص مرقس , ولكن السيدة  ا.ل بتشر قالت فى كتابها انه مات سنة 62 م  هل كتب مرقس انجيله بعد موته

تاريخ موت مرقص كتاب تاريخ الامة القبطية الجزء الاول صفحة 28 -السيدة أ ل بتشر

تاريخ موت مرقص كتاب تاريخ الامة القبطية الجزء الاول صفحة 28 -السيدة أ ل بتشر

ثالثا : انجيل لوقا

وسنبدأ بموسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 108

ويقول الكاتب ” على الرغم من أن زمن كتابة هذا الإنجيل غير معروف بالتحديد , إلا أن الاحتمال الغالب هو أنه لم يكتب متأخرا عن سنة 63 م

وكذلك  قال “ لا يعرف على وجه اليقين مكان كتابة الانجيل

وايضا يتحدث الكاتب عن لغة الكتابه فهل كتب لوقا للرومان فقط ؟!

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص   108

رابعا : إنجيل يوحنا

يقول كتاب موسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 112 أن تاريخ كتابة هذا الانجيل مجهول , وكذلك مكان كتابته مجهول

موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول ص  112

ويقول كتاب  المدخل الى الكتاب المقدس تأليف القس حبيب سعيد فى صفحة 222 و 223

المدخل الى الكتاب المقدس سعيد حبيب ص 222

المدخل الى الكتاب المقدس حبيب سعيد ص 223

وكنوع من التأكيد سنعرض ما قيل فى الكتاب المقدس – طبعة ثالثة – الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 286 و 287 .

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 286

الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد ص 287

وفى النهاية  

هما لم يقروا قانونية  هذه الاناجيل إلا 397 بعد الميلاد ولم تجتمع كنائس الشرق على قانونيةهذه الكتب إلا فى عام 692 بعد الميلاد

وهذا ما يقوله كتاب المدخل الى الكتاب المقدس حبيب سعيد صفحة 228

المدخل الى الكتاب المقدس حبيب سعيد ص 228

الكتب و المراجع المستخدمة فى البحث:

الكتاب المقدس – طبعة ثالثة – الرهبانية اليسوعية

المدخل إلى العهد القديم – القس صموئيل يوسف

المدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز

مدخل الى الكتاب المقدس – تحليل لاسفار العهدين القديم و الجديد

المدخل الى الكتاب المقدس- تأليف حبيب سعيد

تاريخ المسيحية الشرقية

المرشد إلي الكتاب المقدس – جمعية الكتاب المقدس – مجلس كنائس الشرق الأوسط

موسوعة اباء الكنيسة

موسوعة من تراث القبط

تاريخ الأمة القبطية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s