تعميد الأجنة فى ارحام الأمهات

بسم الله الرحمن الرحيم

ونعوذ بالله أن نكون من المغضوب عليهم أو من الضالين , ما أكتبه اليوم حقا يدمى القلوب حين تجد من يظن بالله الظنون ويقول بأن الجنين الذى لم يقترف إثما هالك إذا لم يعمد , وبأى ذنب إرتكبه , يجيبك القوم بذنب الأقدمين , وما شأنه بهذا؟! يقولون بأن الخطية تورث , ألم يسمعوا قول الله عز وجل {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} , نبدأ فى طرح فكرهم العقيم ونرجو منهم فى النهاية إحكام العقول والشهادة بأن الله حق وأن الحساب والموت حق وأن الله عادل رحيم 

Pope during a fetus' baptism  inside the mother's womb
Pope during a fetus’ baptism inside the mother’s womb


الصورة التى التقطها الصحافى الأمريكى ” دان زيمبروسكى ” ونشرتها صحيفة ” themq ” الأمريكية وأثارت حفيظة واستياء الأطباء فى جميع أنحاء العالم اعتراضاً على تعميد الأجنة داخل بطون أمهاتها مما يُشكل خطراً على حياتها ، والصورة لبابا الفاتيكان ” بنديكت السادس عشر ” وهو يُعمد الجنين الموجود فى رحم حفيدة أخيه 

إقرأ المقال كامل على صفحة الجريدة من هنا

http://www.themq.com/index.php?artic…=366&issue=124
———————————————————–
———————————————————–

إضافة للموضوع الأصلى بالحجة وبالادلة من مواقعهم الكاثوليكية مع ترجمتى الشخصية ومن لديه أى إعتراض على الترجمة فليتقدم

هذا الموقع اسمه الاجابات الكاثوليكية Catholic Answers
و أحد الأشخاص يسأل عن تعميد الأجنه 
Full Question

Since the Church states that a person is human and endowed with a soul at conception, making abortion a moral evil, why do we not baptize the unborn?

السؤال كاملا

بما أن الكنيسة قد صرحت بأن الشخص او الانسان تنفخ فيه الروح اثناء الحمل ,مما يجعل الإجهاض شرا أخلاقى , لماذا لا نعمد الجنين { الغير مولود بعد }؟

——————-
تعليقى قبل ان أترجم الإجابة حتى تتضح الأمور للجميع
طبعا الرجل خائف من أن الجنين الذى هو فى بطن امه ولم تسلمه بعد إلى عالم الوجود إذا لم يعمد ومات قبل أن يولد مصيره هو الهلكوت وبحيرة النار والكبريت 
——————

Answer

The Code of Canon Law states, “Every person not yet baptized and only such a person is capable of baptism” (CIC 864). Therefore, a non-baptized person who is not yet born is theoretically capable of baptism.

The problem with such a baptism is how to do it. Given that water is the proper matter for baptism, is there a safe way apply it in utero? While the current (1983) Code does not prohibit the baptism of children in the womb, the 1917 Code stated, “No one should be baptized in the mother’s womb so long as there is a hope that he can be baptized correctly outside of it” (1917 CIC 746). This law is no longer in force, but the practical difficulty of safely baptizing the unborn remains.

الإجابة
جاء فى نص القانون الكنسي “كل شخص لم يعمد بعد وأيضا فقط كل شخص قادر على {أو له قابلية} التعمد {أو المعمودية} ” (CIC 864). وعليه فأن الشخص الغير معمد الذى لم يولد بعد نظريا قابل للتعميد

والمشكلة مع المعمودية هى طريقة التنفيذ او القيام بها , حيث أن المعمودية السليمة قائمة على إعطاء الماء , هل هناك طريقة أمنة لتطبيق هذا داخل الرحم ؟ بينما القانون الحالى (1983) لا يحظر تعميد الأطفال داخل الرحم , يقول نص قانون 1917 , “يجب أن لا يعمد احد داخل رحم الأم طالما هناك أمل أن تتم المعمودية بطريقة سليمة خارج الرحم ” (1917 CIC 746). وهذا القانون لم يعد سارى المفعول {لم يعد مطبقا} , ولكن صعوبة تنفيذ المعمودية بصورة آمنة لغير المولدين {الجنين فى رحم أمه} لازالت قائمة .

يمكنك الإطلاع على المصدر من الموقع نفسه على هذا الرابط
http://www.catholic.com/quickquestio…n#.UHWQgC4xq_E
———————————————————–
———————————————————–
مصدر أخر يدل على جواز التعميد فى النصرانية الكاثوليكية للجنين داخل رحم امه

* In cases of necessity, it may be possible to baptize infants in the womb. “Can. 746 § 1 No one should be baptized in the mother’s womb so long as there is a hope that he can be baptized correctly outside of it. § 2 If the head of an infant is exposed and there is imminent danger of death, let him be baptized on the head; later, if he is delivered alive, he should be baptized again under condition. § 3 If another part of the body is exposed, and if danger [of death] is imminent, let him be baptized under condition, thereupon, and then, if he survives birth, he should be once again baptized under condition. § 4 If a pregnant mother dies, and if the fetus is delivered by those who do such things, and if he is certainly alive, he should be baptized absolutely; if there is doubt, [the fetus should be baptized] under condition. § 5 A fetus baptized in the womb should be baptized again under condition after [being born].” (1917 Code of Canon Law)

ترجمتى المتواضعة 

* في حالات الضرورة، قد يكون من الممكن تعميد الأطفال بداخل الرحم. قانون كنسي رقم “. 746 § 1 “يجب أن لا يعمد احد داخل رحم الأم طالما هناك أمل أن تتم المعمودية بطريقة سليمة خارج الرحم . § 2 إذا انكشف {بمعنى ظهر أو خرج} رأس الطفل وصارت خطورة الموت الوشيك ملموسة، عمدوه على رأسه؛ لاحقا، إذا ولد حيا، يجب أن يعمد مره أخرى بسبب الظرف § 3 إذا انكشف {ظهر أو خرج} جزء آخر من الجسم، و كان خطر [الموت] وشيك، عمدوه بسبب الظرف، عندئذ، وبعد ذلك، إذا بقى على قيد الحياة بعد الولادة، ينبغي أن يعمد مرة أخرى بسبب الظرف. § 4 إذاماتت الأم الحامل، وإذا تم ولادة الجنين من قبل العاملين {يقصد بها الاطباء والقابلات إلخ}على هذه الأمور، وإذا كان على قيد الحياة بالتأكيد انه يجب ان يعمد بالماء ، وإذا كان هناك شك، [ينبغي أن يعمد الجنين] بسبب الظرف § 5 الجنين المعمد في الرحم يجب ان يعمد بالماء مرة أخرى بسبب الظرف بعد [ولادته] “. (1917 نص القانون الكنسي)

يمكنك قراءة النص الأصلى على موقعه الموقع بأسم (مصدرى الكاثوليكية my catholic source)

http://www.mycatholicsource.com/mcs/…ts/baptism.htm

———————————————————–
———————————————————–
إعتراف أخر

الأنبا أبرام الكاثوليك يعمدون الجنين فى بطن أمه بواسطة ابره

ويبدو أن هذه الطقس لم يكن منفردا به الكاثوليك فقط بل يشاركهم فيه بعض البروتستانت كما يصرح لنا
الأب أثناسيوس ميخائيل” يوجد بروتستانت معمدانيين يؤمنون بتعميد الجنين فى الرحم فى بطن أمه”

والأصل في هذا الأمر المخزى هو خوفهم من أن لا يدخل هذا الطفل أو الجنين إلى ملكوت الله فى حالة موته قبل أن يتم تعميده

إنجيل يوحنا 3: 5-6 { أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ. 6 اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ }

وتقول التفسيرات لهذا النص التالى

1- تفسير تدرس يعقوب ملطى


القديس أغسطينوس

“أجاب يسوع:

الحق الحق اقول لك،

إن كان أحد لا يولد من الماء والروح،

لا يقدر أن يدخل ملكوت اللَّه”. (5)

عاد السيد وكرر ما سبق أن أكده، ليعلن أن هذا الحق لا يمكن التهاون فيه. فإن كلمة الله ليست نعم ولا، بل هي نعم وآمين. فمع عدم إدراك نيقوديموس للميلاد الجديد يصر السيد المسيح على ضرورته. ليس من طريق آخر لمعاينة ملكوت الله والدخول فيه سوى الولادة الثانية.

المصدر تفسير تدرس يعقوب ملطى من موقع الانبا تكلا

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/04-Enjeel-Youhanna/Tafseer-Engeel-Yohanna__01-Chapter-03.html

2- تفسير انجيل يوحنا لأنطونيوس فكرى الاصحاح الثالث 




آية (5): “أجاب يسوع الحق الحق أقول لك أن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله.”

المسيح يشرح له أن الميلاد المقصود هو من الروح، ميلاد روحاني للنفس هو ميلاد غير منظور. يولد من= وترجمتها من داخل، أي يدخل الإنسان للماء ليخرج مولوداً جديداً من الروح. (والمقصود بالولادة من فوق هو الروح). والروح يقدس الماء في المعمودية ليكون لها قوة على الميلاد الثاني الروحاني. كما يقول القديس كيرلس الكبير.. الميلاد من الماء والروح هو موت عن حياة جسدية سالفة وتقديس ثم قبول حياة جديدة مخلوقة بالروح القدس لتؤهل النفس للحياة مع الله في ملكوته. لذلك يسبق المعمودية توبة وإعتراف فهي بداية جديدة. والمعمودية هي موت مع المسيح عن حياتنا السالفة لقبول حياة جديدة من عمل الروح القدس هي من حياة المسيح. والميلاد من الروح ومن الماء كان في ذلك الوقت ليس غريباً عن نيقوديموس، فكان المعمدان يقول هذا عن المسيح الذي سيعمد بالروح القدس ونار.

يدخل ملكوت الله= كما كان الختان شرط أن يكون الشخص من شعب الله في العهد القديم، هكذا في العهد الجديد فالمعمودية شرط لدخول ملكوت الله.

المصدر تفسير انطونيوس فكرى موقع الانبا بيشوى وكذلك موقع الانبا تكلا

http://katamars.avabishoy.com/bible/new/04-Yohanna/03-.htm

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Enjeel-Youhanna/Tafseer-Engeel-Yohanna__01-Chapter-03.html

وكما نرى فإن التفسيران اشترطا  1-“هكذا في العهد الجديد فالمعمودية شرط لدخول ملكوت الله.” 2- ” ليس من طريق آخر لمعاينة ملكوت الله والدخول فيه سوى الولادة الثانية”

وسبحان فاطر السموات والأرض , ألم يقل هؤلاء أن ربهم مات على الصليب من أجل أن يمحو خطيتهم الأصلية المتوارثة عن اجدادهم إلى أدم عليه السلام
إن كان قد رفع هذه الخطية بتقديم نفسه أضحية عنهم على عود الصليب, لماذا إذا لا مكان لهذا الصغير الغير معمد فى الملكوت ؟! وهو الذى لم يقترف إثما بعد غير أن قدره ان يموت قبل أن يعمد وهذا ليس بيده
ونرى هذا الأمر جليا فى كلام الأنبا بيشوى “الأطفال المسيحيون الذين يموتون قبل المعمودية لن يدخلوا الملكوت”

ويبدوا أن كل طوائفهم اجتمعت على هذا الفكر بأن الجنين أو الطفل الميت قبل ان يتم تعميده لا مكان له فى ملكوت الرب والله إنى لمصعوق من سماع هذا بأى ذنب يكون مكانه الجحيم مع المذنبين والخطاة ألا يتعارض هذا مع النص القائل

إنجيل لوقا 18: 15-17 {  فقدموا إليه الأطفال أيضا ليلمسهم، فلما رآهم التلاميذ انتهروهم 16 أما يسوع فدعاهم وقال: دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله 17 الحق أقول لكم: من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله }


والله أنا أرى انها دعوة لكل لبيب من النصارى أن يبدا فى التفكير من جديد فيما يعتقده من افكار شركية وبدع كفرية لن تنفعه يوم العرض العظيم
إغتنم الفرصة بينما لازلت تستطيع
وأخر قولى هو أنى أدعو الله لى ولكم بالهداية

———————————————————–
******************************************

———————————————————–
فى النهاية لا أقول غير لله الأمر من قبل ومن بعد وللموضوع بإذنه تعالى بقية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s