كتابات علمانية

بحث قيد التطوير والإنشاء عن العلمانية من خلال كتابات العلمانيين

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 5

عادل ضاهر فى كتاب “الاسس الفلسفية للعلمانية” صفحة 5
انا أنصح كل من يريد ان يعرف الوجه الاخر للعلمانية أن يقرأ هذا الكتاب عموما هذا فقط بداية السلسة والبقية تأتى لنفضح فكرهم المخرب وتحايلهم على الدين عموما هذا الرجل يقول ان سبب فشل علمانيتهم فى عالمنا الاسلامى هو صعود الاسلامين وصراعهم مع العلمانية , ولكن فى الواقع إن قرأت الكتاب وهذا اول تعامل لك مع العلمانية لن تفهم منه شيئ, لان العلمانين يظنون أنهم قمة الهرم التطورى للبشر وانهم أذكى الاذكياء على وجه الارض, ولهذا لم يحاولوا مخاطبة الناس على قدر عقولهم وهذا من اسباب فشلهم ثانيا تخبطهم و تفكيرهم الاجرامى ومحاولتهم المستمرة للتشكيك فى الدين صنعت دروع بشريه ضدهم وفى النهاية ساروا على المبدأ الامريكي “if you can’t beat them join them” , وعليه فإنهم سعوا إلى تفتيت التيارات الاسلامية من الداخل وهذا ما سنأتى به من كتبهم وهو ما قولوا عنه او نادوا به مبدأ تشجيع المستنيرين وإن لم نجدهم فالنصنعهم , وبالاختصار المقصود به هنا انشاء جيل من انصاف المتعلمين للدين والمغسول دماغهم ومحاوله جعلهم فوق علماء الدين , بمعنى اعطائهم المراكز وتسليط الضوء عليهم وعلى فكرهم ويشمل هذا محاولاتهم الكثيفة لاختراق الازهر وغيره من المؤسسات , وإذا دققت فى هذه الصفحه لهذا الكتاب  ستجد أن العلمانى استعار مبدأ لاحد الفرق الاسلامية القديمة كالمعتزلة وهو “أسبقية العقل على النص” ليكون شعاره وتعريفه لعلمانيته

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 38

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية صفحة 38

كثير من أصدقائي لطالما قالوا لى يا ابنى العلمانية ليست كفرا بالخالق وإنما فقط فصل السلطة الدينية عن السلطة المدنية , وفى الواقع هذا الكلام يبدوا للوهلة الاولى جيد فهو كالسم فى العسل وخصوصا أنهم يقولون إن ربطنا السلطة بهيئة دينية أو جماعة معينه فما يدريك انهم على صواب دائما! , وأنهم هم المتكلمون باسم الله !, وعليه ينخدع الكثيرون , ولهذا قررت توضيح هذا الامر , أنظر معى وأقرأ , التعريف أُخذ على شقين , شق منهم يرفض فكرة وجود الخالق و هذا ما أردت توضيحه وهؤلاء هم من يتبعون “مبدأ الطبيعة الخالقة” , والشق الاخر هو لا يبالى أساسا ولا يريد التطرق لهذه النقطة تقية منهم , وفى الحالة الثانية والتى يريد  مؤلف الكتاب أن يقنعنا بها ويقول هذه علمانيتنا العربية , أما الاخرى فهى علمانية غربية لا شأن لنا بها , وهذا هو سم الافعى ذاته

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 48

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية صفحة 48

كثير من الناس قالوا لى : يا ولدى العلمانية العربية ليست كالعلمانية الغربية,  وهم لا يرفضون الدين ولا يكفرون به ولكن هم يحجمون سلطة رجال الدين ,الذين يعتبرون أنفسهم المتكلم الوحيد باسم الله وان من عارضهم هو كافر ,
لا ……. الحقيقة انهم تيار يحارب الدين بكل صوره بمعنى رفضهم لتطبيق شرع الله وفى ديننا الحكم لله وحده وشرائعه الثابتة الصحيحه , بمعنى انهم إن يعملون على تغيير هذه الشرائع  الربانية واتوا إلينا بشرائع بشرية وضعيه وهذه هى رغبتهم تشرحها هذه الكلمات فى هذه الصفحة من هذا الكتاب , ولكن نسألهم : هل شريعة الله القادمة من خلال الانبياء لاتصلح لحكم البشر ؟!
إذا فالله غير قادر على ان يشرع لنا من أمور حياتنا ما يناسبنا ويحفظ الحقوق فى المجتمع ويكون نواه لالية من القوانين والسنن الحاكمة لحياة المجتمع محافظة على كيانه من الضياع , وبرفضهم لهذه الشريعه , هم يرفضون الخالق ذاته ويكفرون به وفى النهاية بطريقة أو بأخرى هم يحاربون هذا الدين , ونحب أن نعرفهم بأننا لسنا الدولة الدينية النصرانية,  المتمثلة فى الرهبان والقساوسه والاباء الذين اتوا بتشريعاتهم الخاصة أو ما يعرف “بالتقليد الآبائي” , والذي لا أصل له فى كتبهم المقدسة ,ونحن لسنا هؤلاء ولا كرامة لبشر عندنا يخطأ ولا حاخمية في ديننا  ,ورحم الله القائل  “كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر “عنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم”

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 53

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية صفحة 53الآن ستزداد الأمور وضوحا , الرجل يريد أن يستبدل الدين كمصدر تشريعي, وهذا السؤال لطالما سألته لكل علمانى حاورنى : بما أنكم تؤمنون بإمكانية تحسين حياة الانسان من خلال الطرق المادية فقط دون التطرق الى الدين بمعنى العلم فقط لا الدين , فأى انواع العلوم الوضعية يصلح لأن يكون الاساس للتشريع ؟!!!
وهذا السؤال كبير وضخم قد يظن القارئ الآن أنه يسهل الاجابه عليه ولكن الإجابة تتبعها دوامة من التسائلات التى لا إجابة لها , المهم الرجل هنا اعترف بكل بساطه أنه يجب ان يستبدل الدين كأساس تشريعى تنظيمى للمجتمع وعليه يجب أن يكون هناك بديل ! , فماذا ياترى سيكون هذا البديل !!
إنه علم الأخلاق والقيم …

تبدوا ايضا للوهلة الأولى إجابة مريحة مرنة مطاطة كالملابس الصيفية القطنية , ولكن هناك مشكلة كيف نحدد معايير قياسية للاخلاق حيث أنها نسبية ومتغيرة من شعب لشعب ومن منطقة لمنطقة داخل الدولة الواحدة وداخل الإقليم الواحد ,
وأيضا كلامه هذا يعنى ان الدين فارغ من القيم والأخلاق أو أن المعايير الدينية لا تستطيع اعطاء معيار قياسى خُلقى , ولهذا يجب إستبدالها بغيرها لأنها فشلت فى حفظ قيم المجتمع , وهذا الفشل يعود بالتبعية على الخالق الذى اعطانا دينا لا يمكنه صيانة الأخلاق , وفى النهاية يصب فى هذه البوتقة
نقطة أخرى , كل العلمانين يطرحون هذا الامر : هل العقل البشرى ضعيف لدرجة أنه لايمكنه صنع معايير أخلاقية قياسية  ؟!
الفكرة ليست فى ضعف العقل البشري , وإنما فى إختلاف وتمايز البشر , وفى اتجاهاتهم الفكرية والخُلقية التى تسبب موجات من التغيير فى الفكر , وعليه فإنه لا توجد قيمة خُلقية بشرية يمكنها الحفاظ على هويتها وحدها دون وجود معزز مثبت لها وهو الدين ,  وهذا لا يوحى بضعف العقل البشرى أو عدم قدرته على صياغة معايير خلقية ولكن هذا يضيف قوة لهذا العقل
أما العلماني فإنه يقف أمام هذا الكلام ويظن أنه قد وجد بديلا للدين بوضع الاخلاق
وعليه نسأل سؤالا سهل
ماهى المعايير التى يمكنك ان تعطينا إياها لتكون اساسا للاخلاق حتى نعتمدها وهل هى موجودة فى الدين أم يمكنك جلبها من خارجه ؟!
فإن لم نجدها فى الدين حين إذن يمكننا ان نبحث عن غيره
ثانيا إن مبدأ أسبقية العقل على النقل
وهو مبدأ استوحاه الكاتب او تشاركه مع أحد الفرق الضالة القديمة وهى المعتزلة
يطلق العنان للعقل ليطغى على النص أيا كان , وعليه فهذا يعنى أن عقله أفضل من كتاب الله الذى يمثل عندنا كمسلمين المرجعية الاولى , وهذا يضعه فى نطاق أنا لن أصفه , حتى لا يقول عنى أى شخص أنى أكفره أو أكفر غيره , هدفى الاساسي ليس تكفيره و إنما توضيح النقاط الفاسدة فى فكره , وحسابنا وتلاقينا يوم العرض العظيم على العزيز الجبار .
عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 61
عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية صفحة 61
الرجل هنا بعد سلسلة من التحليلات الفلسفية القائمة فى داخلها اساسا على السفسطة اللغوية قام بعمل فصل للقيم عن الدين , وهذا الفصل هو تدليس وكذب لان الدين قائمُ منطقيا على معايير اساسية وهى القيم الانسانية بمعنى , أن الدين اساسا هو نمط حياة فكلمة دين تعنى طريقة حياة , ودينا الاسلامي طريقة حياة نمطية مبنية على القيم السليمة والايجابية البناءة ,وهى فى مجملها قيم خلقية تحض على الخير والصلاح للناس ليسعدوا بكونهم بشر يحيون فى مجتمع تعمه المحبة والسلام , والرجل هنا كان غرضه من فصل القيم عن الدين سبيلا لإيجاد بديل تشريعي للدين , بمعنى سند معياري تقوم عليه دولته تشريعيا , ولذلك فصل الدين عن القيم , وقال الان لدينا القيم كأساس معياري للتشريع والبعض سيقول رائع بل وسيصفق لهذا الرجل, ويقول أحسنت لدينا الآن القيم وهذه القيم هى معاير مشتركة بين كل الاديان والشعوب والجماعات , إلخ إلخ .. ,ولكن لا.. فهذا محض خيال , لان القيم بين الجماعات والديانات والطوائف والاعراق دائما ما يكون بينها فروق , وبعض هذه الفروق يدخل فى باب التضارب , فمثلا بعض الشعوب الآن لديها قيم الحرية الجنسية المطلقة , بمعنى يمكن للرجل الزنا بمحارمه (مثل دولة البرتغال التى لا يوجد فى قوانينها أى عقوبة على جريمة زنا المحارم) وكذلك  الشذوذ و الزواج بين الشواذ , فى حين أن شعوبا أخرى لا تقبل ذلك , بعض الديانات فى فى الوطن الواحد تمنع الطلاق وتعدد الزوجات وديانات اخرى تبيح هذا وانا لا أتكلم عن الاسلام والنصرانية عموما ولكن أضرب الامثال , وكذلك فى القيم المتمثلة فى أمور كثيره , وعليه فإن القيم نفسها فى حال إخرجها من الدين الاسلامى , والقول بأن القيم وحدها القادرة على وضع سنن وقوانين للبشر , كلام خُط على رمال فى مهب الريح ,لأن القيم ليست بثابت بعتمد عليه إذا نزعناها من الدين نزعا.
النقطة الثانية هى قول الرجل بأنه يجب اخضاع الدين للعقل وأن العقل له سلطة وأسبقية على النص او النقل , وهذا هو سم الافعى , فهنا مثلا يريد أن يقول لنا أن عقله أفضل من كتاب الله عز وجل , ونحن لا نقلل من قيمة العقل ولكن نقول له إن عقلك ذكى ورائع , ولكن المشكله فى ليبست فى قدرات عقلك ولكن فى فكرك و درجة معرفتك فأن طبقنا المعايير المعرفية التى ينادى بها هذا الرجل سنصل إلى نتيجة واحدة وهى ان عقله وفكره لا يمكن أن يكون مصيبا فى كل شيئ بنسبة مائة فى المائة وعليه فإن إحتمالية الخطأ فى فكره تجبرنا على عدم اخذ قدراته العقلية كمعيار ثابت للتشريع , والعلمانين يهاجمون الدين الاسلامى بما فيهم ولكن “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”
عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 67
عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 67فى هذه الصفحة من هذا الكتاب نجد عدة نقاط , هى فى الواقع تكرار لكل ما سبق فالكتاب اساسا قائم على عدة نقاط بسيطة يتم صياغتها فى أكثر من صورة فلسفية , هنا مثلا فى هذه الصفحة نجد الكتاب يعرض لنا امرا هاما وفى غاية الخطورة , وهذا الامر هو مبدأ فرق تسد , فالكاتب يتحدث عن الاديان , وبكل بساطة يطرح فكرة لماذا نأخذ دين الاغلبية الساحقة دينا للدولة فى ظل وجود اقلية من دين او معتقد اخر , وهو يعرض هذا من جانب الفكرة الاحتمالية , بمعنى ان كان هناك شخصا ما يدعى النبوة فإن هناك احتمالات عدة , اهمها أن هذا الشخص ربما كان صادقا أو كاذبا  أو ربما واهماً , والأمر الثانى هو أن الاطياف المتواجدة فى الكيان المجتمعى من الطوائف الأخرى من الطبيعى لن تقبل هذا الشخص , ولهذا فإن التعارض بين الاديان سيسبب بابا من التخبط المجتمعى وعدم التوافق المطلق , ولهذا لا يمكننا ان نعتبر دينا بعينه هو المعيار الاساسى للتشريع حتى وإن كان دين الغالبية الساحقة من سكان الدولة التى نتحدث عنها , و كل هذا بالفعل هو نوع من التلاعب بالعقول , وسبحان الله اكثر شيئ على الأرض يمكنه هدم العلمانية هو ابناءها من العلمانين انصاف العارفين للحقائق , فالدين الاسلامي بداخله شِقان , الشق الأول عقائدى , ونحن فى عقيدتنا رغم اننا نتعارض مع العقائد الاخرى فى المبادئ , كالتوحيد كمثال إلا أننا فى ديننا نعطيهم حق الاعتقاد فيما يدينون به من ديانات أخرى مالم يتعدوا على حقوقنا , فلهم الحرية الكاملة وهذا تراه ملموسا فى مرحلة 1400 عام مضى , فرغم السيطرة الكاملة للمسلمين على مقدرات الدولة والهيمنة الاقتصادية والعددية والعسكرية , فإن الاقليات لم تُبد ولازالوا يتمعون بكل حقوقهم على عكس الدول العلمانية الكبرى التى فى مرحلة ما من مراحل نشأتها ابادت السكان الأصلين المالكين للأراضى واستبدلوهم بالمستعمرين الأروبين , الشق الثانى وهو الشق التشريعى , فجزء من تشريعاتنا اعطى للاقليات الحق فى الاحتكام إلى شرائعهم , وقد قامت امبراطورية الخلافة العثمانية بإعطاء هذا الحق للاجانب على اراضيها فيما سمى بمحاكم التمييز المختلطة , والتى ظلم فيها ابناءنا من هذا الوطن حيث أنه حين التنازع مع اجنبي على ارضنا كان الاحتكام  حسب التعاقد اما لقوانينا او قوانينهم وكانت الغالبيه من محاكم التمييز تكون على اساس قانون دولة الاجنبي رغم انه على اراضينا , وهذا مثال قوى لا يستطيع أيا كان من العلمانين إنكاره ورغم استنكارنا له لأنه ظلم مواطنينا , ولكن هذا محض مثال نطرحه , فالجانب التشريعى فى تشريعتنا الدينية يضمن للأخر المخالف لنا فى الدين الأحتكام لشرائعه فيما يختص بها , وهذه ضربة قاضية لمثل هؤلاء القوم , فإنهم دائما ما يبنون حججهم على مبدأ التفريق والتخويف والتخوين حتى يضمنوا تأييد الأقليات لهم , وهذا من باب فرق تسد

عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 69
عادل ضاهر الاسس الفلسفية للعلمانية ص 69ونجد هنا المرحلة الثالثة من المخطط تنكشق امامنا , فالمتابع لنا  وجد فى تحليلنا السابق الخطوة الاولى من المخطط وكانت التشكيك فى نبوة الرسول من باب الاحتمالية وارتباطها بقبول الاخر لها , والخطوة الثانية محاولة ايجاد مصدر أخر بديل للتشريعات الاسلامية , الأن المرحلة الثالثة وهى التشكيك فى التشريعات نفسها , وهنا نقرأ ما وراء السطور , والهدف هنا ينقسم إلى نقطتين الاولى تحويل كل ما هو قطعى الثبوت والدلالة من الاحكام إلى ظنى الثبوت و خلافى , وذلك بدعم من يسمونهم بالمستنيرين , وهم فى الواقع انصاف متأهلين كمنكرى السنة وإعادة احياء بعض المذاهب البائدة كالمعتزلة, وتدعيم اى طائفة تزيد من النزاع حول اى شيئ مترابط بهذا الدين , ومن هنا يتم تحريف الشرائع والخروج بعدة نقاط اولها أن هناك اختلاف حول التشريعات الاسلامية وأن هناك طوائفا اسلامية تنكر بعض الاحكام والحدود (هذه الطوائف عندنا كفار بالمناسبة فمنكرين السنه المطلقين على انفسهم قرآنين هم كفار عندى ومن يرد الادلة على كفرهم يراسلنى) , وهنا نجد فى خضم تطبيق المبدأ العام للفكر العلمانى “فرق تسد” , ايجاد حلفاء من الداخل , حيث ان هؤلاء هم من سيمكنون لهؤلاء العلمانين من خلال اعطائهم الفرصة للقول بأن الاحكام والشرائع الاسلامية خلافية وليست قطعية الدلالة , ومن هنا يكون لهم بابا يدخلون منه لطرح فكرهم حول رؤية جديدة للتشريع , والنقطة الثانية لهذا المخطط بعد التشكيك فى دلالات الاحكام , هو التشكيك فى موثقيتها وارتباطها بالخالق فمن خلال زرع مبدأ انها غير ثابتة الدلالة يمكنهم القول كما ترى فى أسفل هذه الصفحة هل “الكائن كلى القدرة يمكنه أن يمارس الخداع؟” ويقصد بهذا الكائن كلى القدرة (الله) , وهنا نجد ببساطه ان الرؤية تتضح وتزداد الصورة تألقا فى الأذهان , فهنا الإنتقال فى خطوة واحده من خانة تحويل الاحكام من ظنية خلافية إلى خانة التشكيك فى مصدر الأحكام وهو المولى عز وجل فضح الأمور كلها , وهذه الصفحة هى من اخطر صفحات هذا الكتاب فى نظرى ولهذا , انا ادعو كل مهتم بهذا الشأن إلى دراسة هذا الكتاب دراسة تفصيلية تحليلة قبل الدخول فى قراءة أى كتاب اخر عن العلمانية , والآن اظن ان المخطط بدءت معالمه فى الانكشاف للجميع بكل هدوء , وأدعو الله أن يهدي كل مخدوع فى هذا الفكر المنحرف أن يستخدم عقله ولو لمره , فالعلمانية مذهبان مذهب صلب الحادى يكفر صراحة بالخالق وهذا ليس كلامي بل كلام العلمانى صاحب هذا الكتاب راجع صفحة 38 ومذهب اخر رخو ناعم هدفه التسلل إلى عمق هذا الدين وتغير أسسه و مبادئه وهذا ما ترونه الآن
ولهذا اخى الفاضل القارئ تمعن معى فى كل ما أقوله من خلال هذه السلسلة التعليمية لتفهم فكر هؤلاء القوم وابعاد لعبتهم القذرة
وندعو الله ان يرحمنا ويرحم بلادنا من كل شر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s